بقلم. Lila Bela Scachua....للغالين علي قلبي للطيبين 🌷 فعلا كلنا نحلم بالسلام ونعيش ضل الأمن والأمان 🌷 وهذا لكل إنسان 🌷أينما وجد في الزمان والمكان 🌷 ولن يكون هذا إلا قولا وعملا لأهل التقوي والإيمان 🌷 أما القلوب السوداء أهل الشر والطغيان يريدون مسلم جبان 🌷يري المنكر ولا يذكر ولا له يتذكر حتي لو خان وباع ضميره بارخس الأثمان 🌷الاءك هم حلف الشيطان حيايا وضياع وثعبان نررد بكل ود نسطر وننشد الحب للشجعان العشق فقط للفرسان ❤ ولائهم لله ولرسوله وللمؤمنين 🌷 هنا يكتمل الإخلاص والتوحيد والعبادة فقط لرب كل الناس 🌷لا نعبد قوي العالم ولا نعبد أشخاص 🌷ولا نبيع مبادئ الحق بخزاءن الأرض ولا دولار ولا أشرار ولا مت يمتلكون السلاح النووي والدمار ولا بذهب وياقوت والماص 🌷 الغرب .الذي اليوم علي الإسلام يعلنون الحرب افتراء وكذب بدؤوا بالحرب علي رسول الله صلى الله عليه وسلم بحجم حرية التعبير وهم دول ديموقراطية وحرية الصحافة والإعلام هنا تكمل والحرب علي الدين الإسلام ومن لا يغير علينا دينه وينصره وعلي الرسول صلى الله عليه وسلم سيد الأنام هو جبان لا يليق ولو بالحرف يعلن أنه عاشق محب ولهان فقط مجرد جبان أو عميل قد خان ويعبد فرعون ويخاف هامان إذا كانت محبتنا لحبيبها ورسولنا وقائدنا محمد صل الله عليه وسلم إرهاب والدفاع عنه إرهاب يسعدنا أن نرهب أعداء الله ورسوله .وإذا اتخذتم حرية التعبير والإعلام لمحاربة الإسلام فحق عليكم تحرير تدريس التاريخ للأجيال تاريخ مليء بالعنصرية ضد البشرية تعذيبا وإجرام نفتخر في هذا والشهر الفضيل شهر ولادة سيد الرسل والمرسلين قائد كل الفتوحات الإسلامية وكل الامبراطوريات الفاتحة حافظت علي حقوق الإنسان حتي صلاح الدين الأيوبي عندما دخل القدس وحررها من المعتدين الغرب لم تسفك قطرة دم لأن دين الله يأمرنا بحماية الإنسان وكل القادة من سار علي نهجه هذا ما أمر ى به جنوده لا يهدمو كنيسة ولا يقتلو شيخا ولا طفلا ولا امرأة وحتي الأسري عوملو معاملة حسنة والتاريخ يشهد وماذا عنكم ؟؟؟؟ ما كان الإجرام والاغتصاب والتعذيب والترهيب و سباق التسلح ماكان هذ أمر الله ولا رسله ولا موسى ولا عيسي ولا مريم صلوات الله وسلامه عليهم كل الأنبياء والمرسلين نفتخر بانسانيتا و وفاءنا وباخلاقنا وحبنا لله ولرسوله صل الله عليه وسلم 🌷 وهذا لكل الأوفياء الأعضاء والأصدقاء والنبلاء والأحرار الأصليين علي الحق ثابتين الي كل القلوب الطيبة البيضاء النظيفة العفيفة بالحب مليانة تعطي بسخاء والأجر عند رب الأرض والسماء 🌷 🌷❤...

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قصيده ادمنتك بقلم الشاعره. رغد العلي........أدمنتك تعلمت الحب منك وأدمنته وأخذني الشوق اليك فقبلته كل شيء في الحب عنك أخبرته وحتى القمر لأجل هواك أرقته يا حبيبي. في عينيك لهيب الاشتياق لمحته وفي قلبك مزيج.الحب والغرام تذوقته أحببتك والزمان على عشقنا أشهدته طال سهري والليل من آهاتي أحزنته أعلنت ثورة الشوق فحان اللقاء والنبض بلهيب الغرام أخمدته وصال...همس...دفء حضنك هكذا الحنين أخرسته وحدها نظرات اللهفة تتكلم لقد تعلمت الحب منك وأدمنته رغد العلي.....

بقلم الشاعر. صبري رسلان...العسل المر (231) .................. ولمين يا قلبي هتشتكي .. من جرح صابك ما لقيتش حد يسمعك ويحس نارك .. كل اللي ليا بيبعدوا ناسيين ليه دارك .. إداروا مني إستخسروا عيشتي في سلام .. عويدت حالي لبعدهم زادوا شوك كلام .. لكفيت حالي وإبتديت أبعد بعيد .. بكوا عيوني إستكتروا فجري الجديد .. ووصوا فرحي لا يجيني ولا أنام سعيد علوا فى جدارهم طوبه قسوة وطوبه نار رشوا غلاوة ودهم ملح و مرار .. حرقوا قلوبهم غل منهم داقوا نار .. فاكريني هضعف إنما زادوني قوة والنسمه طلت زغردت بان ضحكي غنوة .. ساندوني ضله بروح دفا وقلوب نسيمها طوق وفا حسوا بحالي والجفا فاتحين لي دار .. رويت ورودي وفتحت ناسيه اللي بيا .. والشمس هلت نورت فرحي فى عينيا أمسي خلاص بقى ماضي راح ومسيرها تدبل تنتهى كل الجراح .. ونام يا قلبي كل ليل فاتك وإرتاح بقلم .. صبري رسلان..

بقلم الشاعره. هدي عبده...لا فواصل بيننا ............................................... قلبى باشواقى كما اللفحات وتثور روحى كبركان ااات قلت البعاد. لا تكن بحياتى اخر رساله كتبتها للماتى اااه من بعادك اشتهى الهمسات يااا. من كتبت رسالتك وبدون سلام هل كنت لك آجمل النجمات.؟ هل كنت لك حبيبتك ورضاك ؟ اين. السعادة.؟ تبتغى الحسرات!!! وبدون لقاء وبدون وداع.!!! اشتهى لسماع صوتك أعذب الرنات تسرى نبضات قلبي بين ثناياك التحف عطرك الرضاب قلقى عليك تجاوز الطاقات اغمض عيونى على قذى حلم مبتور العناق اين الحروف والقوافى والمحابر والورق فيض اشواقى زاد واحترق التحفت بالصمت ماتت الضحكة اصابنى الخرس مازلت احمل نسجا من حنانك حين يجتاحنى الشوق اسمع صدى ضحكاتك تغتال روح الصمت تعانقنى تلاطفنى تسامرنى سكناك قلبى لا حجاب لا فواصل بيننا ............................................... بقلمى هدى عبده 22/10/2020...